نسخ الطفل لفقرة يوميًا ليس مجرد تمرين على الكتابة، بل هو أساس لتنمية مهارات متعددة تساعده على التعلم بشكل أفضل. فالنسخ المنتظم يقوي اليد ويحسن الخط، ويعلّم الطفل التحكم بالحروف والكلمات بشكل منسّق وواضح. كما أنّه ينمّي التركيز والانتباه، لأن الطفل يحتاج للانتباه لكل كلمة وعلامة ترقيم أثناء النسخ، مما يزيد صبره وانضباطه الذاتي.
إضافة إلى ذلك، النسخ اليومي يعزز مهارات القراءة والفهم، ويقوي الإملاء وقواعد اللغة من خلال تكرار كتابة الكلمات الصحيحة، كما ينمّي التنسيق بين العين واليد والدماغ، مما يساهم في تحسين الذكاء البصري والحركي. وأخيرًا، جعل النسخ عادة يومية يرسّخ فكرة الانضباط وروتين الدراسة المنتظم، مما يبني لدى الطفل أساسًا قويًا للتعلم الذاتي والمستقبلي.
