إستبدلنا كلمة المجد لله عند التحية بكلمة هاي
إستبدلنا كلمة يا عدرا عند المفاجأة بكلمة واووو
إستبدلنا يوم الرب بمشاريع أكل وشرب ورقص واحتفالات وثنية
إستبدلنا زيارة مريض بارسال كلمة فارغة من خلال جهاز جامد
إستبدلنا الجلوس والسهر مع أولادنا والتحدث معهم بمواضيع الحياة باعطاءهم العاب إلكترونية لإبعاد هم عنا
إستبدلنا رائحة البخور عند تلاوة المسبحة المقدسة في المساء برائحة النرجيلة التركية المقرفة
إستبدلنا التحضير للزواج المقدس بالصوم والصلاة والسهر مع العائلة بحفلات مشبوهة فيها كثير من اللاخلاقيات لتوديع العزوبية
إستبدلنا أسماء أولادنا من اسماء عيالنا وأسماء شفعاءنا القديسين بأسماء غريبة فارغة بعيدة عن كل وفاء
إستبدلنا في بيوتنا صور من كان لهم فضل علينا بكل مراحل حياتنا وصور شفعاءنا القديسين بصور لممثل معتوه أو لمغني متكبر أو لاعب كرة قدم فاسد
إستبدلنا البرامج التلفزيونية التي تدعو إلى التسامح والعطاء وتعلم القيم واحترام الإنسان ببرامج فاسدة مدمرة ملحدة مقرفة عنيفة لا أخلاقية لبنانية وتركية تعلم الخيانة والشذوذ الجنسي والكره والقتل
إستبدلنا السهرات الانجيلية في بيوتنا بسهرات مع المنجمين الكذابين الذين نصبوا أنفسهم آلهة
إستبدلنا تنشئة الشباب على تعاليم السيد المسيح في بعض الرعايا بمراكز لتعليم أنواع الرقص…
إستبدلنا ثياب الحشمة بثياب العري و الثياب الممزقة.
