تُعَدُّ الزُّلحفاة من الكائنات التي تتميّز بالهدوء وطول العمر، وهي تعيش في بيئاتٍ مختلفة؛ فبعضها يعيش في البحار، وبعضها في الأنهار والبرك، بينما يعيش بعضها الآخر على اليابسة في الحقول والغابات. وقد منحها الله صدفةً صلبة تحمي جسمها من الأخطار، إذ تستطيع عند الشعور بالخطر أن تُدخِل رأسها وأطرافها داخل تلك الصدفة لتبقى في مأمن.
تتغذّى الزلاحف غالبًا على النباتات والأعشاب وأوراق الأشجار، وقد تتناول أحيانًا بعض الحشرات أو الكائنات الصغيرة. وتمتاز بحركتها البطيئة، إلا أنّ هذا البطء لا يمنعها من العيش بثباتٍ وصبرٍ في بيئتها. ولعلّ أكثر ما يميّز الزلحفاة هو عمرها الطويل، إذ يمكن أن تعيش عشرات السنين، بل قد يتجاوز عمر بعضها المئة عام. لذلك تبقى الزلحفاة مثالًا للكائن الهادئ الذي يعيش بتوازنٍ مع الطبيعة.
