كان من المفترض أن تمثل “دييلا”، أول وزيرة افتراضية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في العالم، خطوة رائدة نحو الحد من الفساد وتعزيز الشفافية في ألبانيا. لكن، جاءت المفاجأة صادمة، إذ تورطت الجهة المطوّرة لها في شبهات فساد، مما ألقى بظلاله على مشروعها الطموح.
أعلن مكتب المدعي العام لمكافحة الفساد وضع مديرة الوكالة الوطنية للمجتمع المعلوماتي ونائبها تحت الإقامة الجبرية، وسط شبهات استغلال منصبيهما في التلاعب بعقود حكومية قيمتها نحو 7.4 مليون يورو، رغم عدم توجيه أي تهم رسمية حتى الآن.
وكانت هذه الوكالة، المسؤولة عن البنية الرقمية للدولة، وراء تطوير منصة e-Albania وإطلاق دييلا – التي تعني “الشمس” بالألبانية – لتكون عضوًا افتراضيًا في مجلس الوزراء، مختصة بإدارة المشاريع العامة ومراقبة المناقصات الحكومية، وتهدف إلى جعل العطاءات العامة أكثر شفافية وعدالة.
وفي خطوة مبتكرة، تم إطلاق دييلا على منصة الخدمات العامة الألبانية، حيث تظهر مرتدية الزي التقليدي الألباني، لتقود المستخدمين في الإبحار الرقمي وتسهيل تعاملهم مع الحكومة، في تجربة لم يسبق لها مثيل عالميًا.
Share via:
