جامعة بيروت العربية احتفلت بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من كلياتها فرع طرابلس

You are currently viewing جامعة بيروت العربية احتفلت بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من كلياتها فرع طرابلس

احتفلت جامعة بيروت العربية بإطلاق الدفعة الثالثة عشرة من طلاب كليات فرع طرابلس، وبلغ عددهم 383 خريجا من مرحلتي الليسانس – البكالوريوس والدراسات العليا، يتوزعون على كليات إدارة الأعمال، العمارة -التصميم والبيئة العمرانية، الهندسة، العلوم والعلوم الصحية، في حضور الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا بماهر ضناوي، النائبين الدكتور حيدر ناصر وطه ناجي، النائبين السابقين سمير الجسر ومصباح الاحدب، مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد طارق إمام، المطران يوسف سويف ممثلا بالخوري الدكتور نعمة الله عبود، رئيس جامعة الإسكندرية بالتكليف البروفسور احمد عادل عبد الحكيم، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري البروفسور إسماعيل عبد الغفار، مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور احمد عبد الله زايد، رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة، رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمار حوري، الامين العام للجامعة الدكتور عمر حوري، مدير فرع طرابلس الدكتور هاني الشعراني، المشرف على الفرع احمد السنكري ونقباء وعمداء الكليات ومديري الجامعة وفاعليات سياسية واقتصادية ونقابية وبلدية وروحية واجتماعية شمالية وأهالي المتخرجين.

بدأ الاحتفال بدخول موكب المتخرجين ثم موكب رئيس الجامعة وأعضاء الهيئة الاكاديمية، ثم النشيد الوطني فنشيد الجامعة وتلاوة من القرآن الكريم من القارئ يوسف الديك. ثم قدمت شيرين قصاب للاحتفال، وقالت: “جامعة بيروت العربية كانت ولا تزال بيتا للعلم والتميز، وقد حرصت خلال سنوات دراستكم على أن تمنحكم المعرفة، وتطور مهاراتكم، وتفتح أمامكم أبواب الابتكار والبحث العلمي. واليوم وأنتم تغادرون مقاعد الدراسة، فإنكم تحملون معكم قيم الجامعة التي سترافقكم أينما ذهبتم وهي الجد، النزاهة، الإبداع واحترام الإنسانية”.

والقى الطالب راكان جمال من كلية إدارة الاعمال كلمة المتخرجين، استهلها بالتوجه الى زملائه قائلا: “نحن اليوم على أعتاب المستقبل، لنتذكر أن شهاداتنا ليست مجرد أوراق تعلق على الجدران، بل أمانة ومسؤولية ودعوة لأن نكون سفراء للوعي والخير والتقدم في مجتمعاتنا. فلنمض نحو أحلامنا بثقة وإرادة، فمن عبر أروقة جامعة بيروت العربية يحمل في داخله من العلم والطموح ما يؤهله لصناعة التغيير وبناء مستقبل أفضل”.

ثم تحدث رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام، فقال: “يأتي احتفالنا اليوم في ظل عام دراسي استثنائي بكل المقاييس، شهد ظروفا عاصفة وأوقاتا شديدة الصعوبة، حيث ألقت الحرب الإسرائيلية على لبنان بظلالها الثقيلة على كل نواحي الحياة. فبإرادتكم الصلبة أثبتم للعالم أجمع أن العلم في لبنان هو خيار الصمود، وأن سفينة جامعة بيروت العربية، كما كانت دوما عبر تاريخها، تبحر عبر البحار بين الأمواج والأعاصير، لتصل بسلام وأمان إلى شاطئ النجاح. وكما عودتكم جامعة بيروت العربية دائما على مدار الأعوام السابقة، إنها ماضية في تحقيق أهدافها واستراتيجياتها، مهما اختلفت الظروف أو ازدادت الصعوبات فهي لم تكتف بالصمود، بل واصلت مسيرة النمو والتطوير خلالها، خلال هذا العام الدراسي”.

أما خطيب الاحتفال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة MG Holding (MGH) زياد المنلا، وهو رائد أعمال في مجالات الرعاية الصحية والتكنولوجيا والطيران والبنية التحتية والتحول الرقمي، فاستعاد تجربته منذ قبل 34 عاما، مشيرا إلى أن مسيرته المهنية “بدأت من فرصة غير متوقعة للعمل في العراق بمجال الاتصالات، رغم تخصصي في الرعاية الصحية، وقد شكلت نقطة تحول في مسيرتي وأسهمت في إطلاق مجموعة “MG Holding”.

وقال: “إن النجاح لا يتطلب امتلاك جميع الإجابات منذ البداية، بل شجاعة التعلم والاستعانة بأصحاب الخبرة وإيجاد الحلول”، ودعا المتخرجين إلى “خوض التجارب بثقة، ومواصلة التعلم، وعدم اعتبار الفشل هزيمة”، مؤكدا أن “النزاهة والانضباط والالتزام والقيم تشكل أساس النجاح”، وحثهم على “الاستثمار في المعرفة والقيادة والإبداع”، واعتبر أن “الظروف الصعبة في لبنان قد تتحول إلى فرصة أمام جيل جديد لصناعة التغيير”، وأشار إلى “مشروع إعادة تأهيل وتشغيل مطار القليعات”، معتبرا ان “أهمية المطار تتجاوز كونه مشروعا للبنية التحتية، اذ يمكن ان يكون فرصة لربط الشمال بالعالم واستقطاب الاستثمارات والسياح وخلق فرص عمل”.

واوضح أن “التخرج ليس نهاية الطريق”، داعيا المتخرجين إلى الثقة بأنفسهم، سواء اختاروا السفر واكتساب الخبرات أو البقاء والمساهمة في بناء لبنان”.

وفي الختام منح رئيس الجامعة الأستاذ المنلا درع الجامعة التذكاري، عربون تقدير ووفاء، ووزعت الشهادات الجامعية على المتخرجين والمتفوقين.

اترك تعليقاً