كتبت جمعية “الارض” لبنان على صفحتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي:”تعد المناطق الرطبة من بين أكثر النظم البيئية قيمة على كوكب الأرض. فهي تعمل كمصاف طبيعية للمياه، وتساهم في الحد من مخاطر الفيضانات، وتخزن الكربون، كما توفر موائل أساسية لعدد هائل من النباتات والحيوانات. من الملاحات إلى البحيرات الداخلية والمستنقعات، تلعب هذه المناطق دورا محوريا في دعم الطبيعة والمجتمعات البشرية على حد سواء. لكن ورغم أهميتها، تشهد المناطق الرطبة تراجعا بوتيرة أسرع من أي نظام بيئي آخر، نتيجة التوسع العمراني، والتلوث، وسوء إدارة الموارد المائية، وتداعيات التغير المناخي. إن حماية هذه المواقع ليست ترفا، بل ضرورة ملحة للحفاظ على التنوع البيولوجي، وضمان الأمن الغذائي، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغير المناخي.
بمناسبة اليوم العالمي للمناطق الرطبة 2026، ندعوكم للتعرف على أبرز المناطق الرطبة في لبنان، أماكن تنبض بالجمال والتوازن والحياة، وتستحق التقدير والحماية”.
