رصد باحثون مكسيكيون من الجامعة الوطنية المستقلة مؤشرات غير اعتيادية داخل فوهة بركان «إل تشيتشون» في جنوب المكسيك، توحي بعودة نشاطه بعد أكثر من أربعين عاماً على آخر ثوران له عام 1982. وشملت هذه المؤشرات ارتفاعاً في درجات الحرارة، وتغيرات في كيمياء بحيرة الفوهة، إضافة إلى انبعاثات غازية من كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون، فضلاً عن تشكّل كرات كبريتية مجوفة غير مألوفة.
كما لوحظ تغير لون مياه البحيرة من الأخضر إلى الرمادي، نتيجة ارتفاع مستويات الكبريتات والسيليكا، إلى جانب تقلبات في تركيز الكلوريد وتبدلات في تفاعل الغاز مع الماء.
وأكد الباحثون أن هذه الظواهر تشير إلى نشاط حراري مائي ناجم عن دوران سوائل ساخنة تحت السطح، وليس إلى حركة صهارة منصهرة، مشددين على أن البيانات الزلزالية المنخفضة تستبعد في الوقت الراهن احتمال حدوث ثوران وشيك.
