عثر على جسم صغير يعرف باسم التمثال المُتعبد في أحد كهوف ألمانيا عام 1979، نُحت قبل نحو 40 ألف عام على يد بعض أوائل البشر الذين أسسوا ثقافة مميزة في أوروبا، ويحمل على غرار العديد من القطع الأخرى التي أنتجتها الثقافة نفسها، صفوفا مثيرة للاهتمام من النقوش والنقاط.
وتشير أبحاث جديدة إلى أن هذه العلامات على قطع مثل هذا التمثال المصنوع من عاج الماموث والذي يصور مخلوقا هجينا يجمع بين الإنسان والأسد، لا ترقى إلى مستوى لغة مكتوبة.
