قد لا تكون القهوة خيارًا مناسبًا للجميع، خصوصًا لمن لا يعتادون على تناولها، إذ يمكن للكافيين أن يسبب التوتر والعصبية، كما قد يؤثر سلبًا في جودة النوم، وهما عاملان قد يزيدان من حدة القلق أو الاكتئاب.
إضافة إلى ذلك، قد تؤدي أعراض انسحاب الكافيين إلى الشعور بالتعب أو الانزعاج، ما ينعكس سلبًا على المزاج. لذلك، يُنصح من يلاحظ تأثيرات غير مريحة للقهوة بمحاولة تقليل استهلاكها تدريجيًا.
في المقابل، إذا كان الشخص معتادًا على شرب القهوة، أو يفضل القهوة منزوعة الكافيين، فقد يكون لها في بعض الحالات تأثير إيجابي محدود في تحسين الحالة النفسية والمزاج، شرط تناولها باعتدال.
