يُعدّ نبات الكمّون (Cuminum cyminum) من أقدم النباتات العطرية التي استخدمها الإنسان في الطبخ والعلاج منذ آلاف السنين. ولا يقتصر دوره على كونه بهارًا يضفي نكهة مميّزة على الأطعمة، بل يتجاوز ذلك ليُشكّل كنزًا صحيًا غنيًا بالفوائد.
فالكمّون يحتوي على مضادات أكسدة قوية تُسهم في حماية الخلايا من التلف، كما يساعد في تحسين عملية الهضم والتخفيف من الانتفاخ والغازات، ويُعرف بقدرته على تحفيز إفراز الإنزيمات الهاضمة. كذلك تشير دراسات إلى دوره في دعم صحة القلب من خلال المساعدة في خفض مستويات الكوليسترول الضار، والمساهمة في ضبط مستويات السكر في الدم.
ومن أبرز خصائصه أيضًا دعمه لجهاز المناعة، واحتواؤه على عناصر مهمة مثل الحديد، ما يجعله مفيدًا في حالات فقر الدم الخفيف. كما يُستخدم مغليّ الكمّون تقليديًا لتهدئة آلام المعدة وتحسين التمثيل الغذائي.
خلاصة القول: الكمّون ليس مجرد إضافة عابرة إلى المطبخ، بل هو صيدلية طبيعية صغيرة، تمنح الجسد دعمًا متوازنًا حين يُستخدم باعتدال وضمن نظام غذائي صحي.
