ليست الكوسا مجرّد خضارٍ خفيفة تُزيّن المائدة الصيفيّة، بل هي عنصرٌ غذائيّ ينعكس أثره مباشرةً على صفاء البشرة وإشراقتها. فهي غنيّة بالماء، ما يجعلها حليفًا طبيعيًا في ترطيب الجلد ومنحه مظهرًا صحيًا مشرقًا، لا سيّما في الأيّام الحارّة التي تفقد فيها البشرة جزءًا من حيويّتها.
وتحتوي الكوسا على فيتامين C، الذي يُسهم في تعزيز إنتاج الكولاجين، فيحافظ على مرونة البشرة ويؤخّر ظهور الخطوط الدقيقة. كما أنّ مضادات الأكسدة الموجودة فيها تساعد في مكافحة الجذور الحرّة، وهي من أبرز العوامل المسبّبة لبهتان البشرة وشيخوختها المبكرة.
ولا يقتصر دور الكوسا على التغذية الداخليّة فحسب، بل يمكن الاستفادة منها موضعيًا، إذ تُعرف بخصائصها المهدّئة التي تخفّف من الاحمرار وتمنح البشرة ملمسًا ناعمًا ونقيًا. كما أنّ دعمها لصحة الجهاز الهضمي ينعكس صفاءً عامًا على البشرة، فيقلّل من ظهور الشوائب والحبوب.
إنها ببساطة هديّة الطبيعة الهادئة لبشرةٍ أكثر إشراقًا… تبدأ من المطبخ، وتصل إلى المرآة.
