في اليوم العالمي للغة العربية، لا نحتفي فقط بلغة، بل بذاكرة حضارةٍ عريقة، وروح هويةٍ نابضة، وجسرٍ حيّ يربط الماضي بالحاضر والمستقبل. هي لغة حملت الفكر والمعرفة، واحتضنت الشعر والفلسفة والعلم، فصاغت وجدان أمة ودوّنت مسيرتها عبر العصور.
والعربية، بما تختزنه من عمق وجمال ومرونة، ليست إرثًا جامدًا، بل كيانًا حيًا يتجدّد، يدعونا إلى التمسّك بهويتنا والانفتاح على العالم بثقة، لتبقى لغتنا منارة فكر ورسالة حضارة لا تنطفئ.
