تشير أبحاث علم الأعصاب إلى أنّ المشي الخفيف لمدة تتراوح بين خمس وعشر دقائق خلال فترات الدراسة يزيد من تدفّق الدم إلى الدماغ ويرفع مستوى الأكسجين، ما ينعكس تحسّنًا في التركيز والذاكرة وسرعة الاستيعاب. فبينما يُرهق الجلوس الطويل الدماغ ويُضعف أداءه، تأتي الحركة القصيرة لتعيد تنشيطه وتحفّز قدرته على التعلم.
