المنصوريّة ما زالت، رغم تغيّر الأزمنة، تحافظ على عاداتها وتقاليدها المتجذّرة في عمق الذاكرة الجماعيّة.
فهي بلدة تعرف كيف تصون إرثها، وتنقله من جيلٍ إلى جيل كأمانةٍ لا تُهمل.
وها إنّ «الدايم دايم» يعود هذا العام، حاملاً معه فرح اللقاء وروح المشاركة.
تتزيّن البيوت، وتُفتح القلوب قبل الأبواب، ويصبح الفرح فعلًا جماعيًا لا فرديًا.
في هذه المناسبة، يلتقي الإيمان بالعادات، وتتعانق الطقوس مع المحبّة.
الأطفال ينتظرون بلهفة، والكبار يستعيدون ذكريات الطفولة الأولى.
الشوارع تنبض بالحياة، والأنوار تحكي قصص الفرح البسيط الصادق.
المنصوريّة، في «الدايم دايم»، تؤكّد أنّ الهوية لا تُنسى ولا تبهت.
إنّه تقليد يختصر الانتماء، ويُجدّد الروابط بين الناس.
ويبقى «الدايم دايم» شاهدًا حيًّا على أصالة بلدة تعرف كيف تحافظ على روحها.
Share via:
1
Share
