مدينة الهرمل هي مركز القضاء، تعلو 750 متراً عن سطح البحر، وتبعد عن بيروت نحو 150 كيلومتراً.ارتبط اسمها بنهر العاصي وشلالاته، وهي غنية بثروتها المائية وبكثرة ينابيعها التي يصل عددها الى 11.
أما في أصل التسمية، فهناك ثلاثة آراء حول معنى كلمة “الهرمل”، والمرجح أنها كلمة عربية، تعني المسّنة، أي الكبار جداً في السن، سُمّيت بالهرمل دليل على قِدَمه.
يشقّ هذه المدينة نهر العاصي الذي ساهم في انتعاش السياحة في هذه المنطقة، وسبب انتشار المقاهي والمطاعم على جانبيه، ومغامرات الرافتينغ، كما أن الحضارات المتعاقبة تركت الكثير من المواقع التاريخية، نذكر منها مغارة “مار مارون” في قلب الجبل الذي يطل على الضفّة الشرقية لنهر العاصي بمحاذاة نبع عين الزرقاء، وتعتبر من المعالم التاريخية والدينية والأثرية،ة كما يطلق عليها أيضاً اسم مغارة الرهبان وقصر البُناة، إضافة الى قانوع الهرمل الذي يرتفع 26 متراً، ككتلة واحدة من ثلاث طبقات من الرخام الأسود، خالية من أي فتحة نافذة أو باب، مزيّن بنقوش ولوحات فنية، بعضها يمثل صوراً لملوك،والبعض الآخر يعرض مشاهد صيد خنازير برية وغزلان.
الجدير بالذكر، أن العديد من سكان المنطقة يتّكلون على تربية أسماك الترويت كمصدر رزق، وأصبحت المنطقة من أهم موارد الترويت للأسواق المحلية اللبنانّية.
أمّا اللزاب فهو من الأشجار الاكثر انتشاراً في الهرمل والمعمّرة لاكثر من ألف سنة، ونشهد الاكواخ التراثية المنتشرة في الجرود .
Share via:
