اليانسون… حين تنقلب الفائدة إلى ضرر

You are currently viewing اليانسون… حين تنقلب الفائدة إلى ضرر

يُعرف اليانسون بفوائده المتعدّدة في تهدئة المعدة وتخفيف الانتفاخ والسعال، غير أنّ الإفراط في تناوله أو استعماله بغير ضوابط قد يُفضي إلى بعض الأضرار والآثار الجانبيّة.

أوّل هذه الأضرار احتمال حدوث تفاعلات تحسّسية لدى بعض الأشخاص، ولا سيّما من لديهم حساسيّة تجاه النباتات العطريّة من الفصيلة نفسها، فتظهر أعراض كالحكّة أو الطفح الجلدي أو ضيق التنفّس.

كما أنّ اليانسون يحتوي على مركّبات ذات تأثير شبيه بهرمون الإستروجين، لذلك يُنصح بالحذر في حال وجود أمراض مرتبطة بالهرمونات، كسرطان الثدي أو الرحم، أو عند تناول أدوية هرمونيّة، إذ قد يتداخل معها ويؤثّر في فعاليتها.

وقد يؤدّي الإفراط في شرب منقوعه إلى اضطرابات هضميّة خفيفة كالغثيان أو الإسهال، خاصّة عند تناوله بكميّات كبيرة أو لفترات طويلة. كذلك يُفضَّل عدم إعطائه للرضّع إلّا بإرشاد طبي، لأنّ التركيز العالي من زيوته العطريّة قد لا يكون آمنًا لهم.

ومن المهمّ أيضًا الانتباه إلى مصدر اليانسون وجودته، إذ قد تختلط بعض المنتجات بنباتات مشابهة تختلف في تأثيرها وقد تكون ضارّة.

فالاعتدال هو الأساس؛ إذ يبقى اليانسون نافعًا إذا استُعمل بوعيٍ وكميّات معتدلة، أمّا الإفراط فيه فقد يحوّل النعمة إلى عبء.

اترك تعليقاً