تابعت بلدية صيدا، لليوم الثالث على التوالي، أعمالها في مرفأ الصيادين ومحيط القلعة البحرية، وذلك من خلال لجنة البيئة برئاسة يوسف طعمه، وبمشاركة عضوي اللجنة السيدتين أماني أبو زينب ونادين الأتب، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تحسين الواقعين البيئي والخدماتي في الموقعين.
وشملت الأعمال تنفيذ حملات تنظيف شاملة، وتنظيف محيط القلعة البحرية، إضافة إلى وضع مستوعبات جديدة للنفايات، وفتح مجاري تصريف المياه وتنظيفها، مع ضخ المياه فيها كمرحلة أوليّة غير نهائيّة، وذلك للتأكّد من جهوزيتها ومنع تجمّع مياه الأمطار أو طفحها من المصافي وتشكّل البرك، كما كان يحدث سابقًا.
وتوجّهت البلدية بالشكر والتقدير إلى شركتَي NTCC وIBC على تعاونهما، مثنيةً في الوقت نفسه على الجهود الميدانيّة التي بذلها فوج إطفاء بلدية صيدا في متابعة الأعمال وتنفيذها على الأرض.
وفي هذا الإطار، أكدت البلدية أنّ الحفاظ على النظافة هو مسؤوليّة مشتركة، وأنّ هذه الجهود لن تبلغ أهدافها المرجوّة إلّا من خلال تعاون المواطنين وأصحاب المهن والزوار، عبر الالتزام برمي النفايات في الأماكن المخصّصة لها، والمحافظة على نظافة الشاطئ والمرافق العامة، لما لذلك من أثر مباشر في حماية البيئة وتعزيز صورة المدينة الحضاريّة.
كما شدّدت على أنّ الأعمال ستُستكمل تباعًا ضمن خطة متابعة دائمة، حفاظًا على النظافة والسلامة البيئيّة في مرفأ الصيادين ومحيط القلعة البحرية.
