أوقفوا المحرقة الإسرائيلية والإبادة الجماعية التي تمارسها دولة الاستيطان بحق الشعب الفلسطيني في غزة، هذا القطاع الذي تحوّل إلى سجن وفرنٍ لمليونين ونصف المليون إنسان.
لا تسكتوا عن جريمة تُرتكب على مرأى العالم ومسمعه. ومن لا ضمير له، فلا عتب عليه… فليتابع حفلات الترفيه والعربدة، وليكن شريكًا في الصمت والعار.
