تأثيرات درجات حرارة الماء على البشرة: مقارنة بين الماء البارد والساخن

You are currently viewing تأثيرات درجات حرارة الماء على البشرة: مقارنة بين الماء البارد والساخن

تُظهر الأبحاث أنّ درجة حرارة الماء المستخدمة في تنظيف الوجه تلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة البشرة ووظائفها الحيوية. وعلى الرغم من بعض فوائد الماء البارد في تنشيط الدورة الدموية، يشير الخبراء إلى أنّه أقلّ فعالية في إزالة الزيوت والشوائب المتراكمة على سطح البشرة، ما قد يقلّل من كفاءة المنظّفات ويُبقي البكتيريا محصورة داخل المسام. كما قد يسبّب تهيّجًا للبشرة الحساسة ويُخلّف بقايا من المستحضرات المستخدمة. وقد بيّنت إحدى الدراسات أنّ استخدام الماء البارد بشكل متكرر يمكن أن يضعف الحاجز الجلدي ويُسهم في جفاف البشرة.

في المقابل، لا يخلو الماء الساخن من الأضرار؛ إذ يؤدّي إلى إزعاج البشرة وتهيّجها، ويُحفّز إفراز الدهون كردّة فعل دفاعية، ما قد ينعكس في صورة لمعان زائد أو انسداد للمسام. كما يساهم في جفاف الجلد وتلف طبقة الحماية الخارجية، الأمر الذي قد يعجّل بظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد. وأظهرت دراسة أخرى أنّ الماء الساخن قد يسبّب تضيقًا في الخلايا الجلدية ويؤثّر سلبًا على بنية المسام، مما يجعل البشرة أكثر عرضة لظهور الحبوب والالتهابات.

وبناءً على ذلك، يوصي المتخصصون باعتماد الماء الفاتر كخيارٍ أمثل للعناية اليومية بالبشرة، لما يوفّره من توازن بين فعالية التنظيف والمحافظة على سلامة الحاجز الجلدي.

اترك تعليقاً