ظهرت العذراء مريم للقديسة برناديت، في عام 1858 في مدينة لورد بفرنسا. لقد تمتعت هذه الفتاة بالأيمان العميق، وصلاتها الدائمة للوردية التي كانت بحوزتها دائما. ولم تكن تعرف أي صلاة أخرى لأنها لأتعرف القراءة والكتابة.
أيتها العذراء الفائقة الطهر، لقد اخترتِ أن تظهري نفسك مشعّة بالحياة، العذوبة، والجمال، في مغارة لورد. لقد أظهرتِ للطفلة القديسة برناديت أنك “الحبل بلا دنس”. والآن، أيتها البتول الطاهرة، يا أمّ الرحمة، يا شفاء المرضى، يا مُعزيّة الحزانى، أنتِ تعرفين احتياجاتي، مشاكلي، وآلامي، انظري إليّ بعين الرحمة. بظهورك في مغارة لورد، أصبحتْ هذه المغارة ملاذاً متميزاً توزعين منه النِعم. الكثيرون قد نالوا الشفاء لعللهم، الجسدية والروحية، لذلك، فأنا آتي واثقاً في شفاعتك الوالدية. استمدي لي أيتها الأمّ المُحِبّة، هذا الطلب الخاص (اذكر الطلب). يا سيدة لورد، يا أمّ المسيح، صلّي لأجلي. استمدي لي من ابنك الإله طلبي الخاص، إذا كانت هذه هي إرادة الله.
