تشير أبحاث حديثة إلى أن توقيت تناول وجبة الفطور لا يقل أهمية عن مكوّناتها الغذائية. فقد أظهرت دراسة أُجريت في المملكة المتحدة أن تأخير الفطور ارتبط بزيادة خطر الوفاة المبكرة، حيث ارتفع الخطر بنسبة تتراوح بين 8 و11% مع كل ساعة تأخير، وفق ما أورده موقع VeryWellHealth.
ويوصي خبراء التغذية بتناول الفطور خلال ساعة إلى ساعتين بعد الاستيقاظ لدعم استقرار السكر في الدم، وتنشيط الأيض، وتعزيز انتظام الساعة البيولوجية. كما أن الالتزام بموعد ثابت يوميًا يُعد عاملًا أساسيًا لتحسين الطاقة وتنظيم الهرمونات.
الخلاصة: الفطور المبكر والمنتظم خطوة بسيطة قد تسهم في دعم الصحة العامة، شرط أن تكون الوجبة متوازنة ويمكن الالتزام بتوقيتها باستمرار.
