أثنى رئيس جامعة رفيق الحريري، الدكتور سعيد لادقي، في بيان، على ما حققته الجامعة من «إنجازات نوعية خلال عام 2025»، معتبرًا أنّ هذه النجاحات تعكس رؤية واضحة والتزامًا ثابتًا بالتميّز الأكاديمي والبحثي والمجتمعي، رغم التحديات التي واجهها قطاع التعليم العالي.
وحيّا لادقي أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية والطلاب، مثمّنًا جهودهم المتواصلة التي أسهمت في ترسيخ موقع الجامعة على المستويين المحلي والدولي، ومؤكدًا أنّ العمل الجماعي يشكّل الركيزة الأساسية لهذا التقدّم المستدام.
وسلّط الضوء على أبرز إنجازات الجامعة خلال العام، وفي طليعتها تطوير وتحديث البرامج الأكاديمية بما يتلاءم مع المعايير الدولية واحتياجات سوق العمل، والعمل على إطلاق اختصاصات جديدة في مجالات حديثة، أبرزها الذكاء الاصطناعي والتمريض. كما أشار إلى تجديد اعتماد ABET لجميع اختصاصات الهندسة وعلوم الكمبيوتر حتى عام 2031، واستمرار اعتماد برامج كلية إدارة الأعمال حتى عام 2029.
ولفت إلى إطلاق مجلس المستشارين الدوليين (BIA) كخطوة استراتيجية لتعزيز الحضور الأكاديمي العالمي للجامعة، إضافة إلى تحقيق طلابها مراكز متقدمة في مسابقات محلية ودولية، أبرزها إحراز المركز الأول محليًا والخامس عالميًا في مسابقة Adobe وLibanpack، ومراكز متقدمة في مسابقات الهندسة ASME EFx Student Design Challenge ومسابقة LAU Case Competition في كلية إدارة الأعمال.
كما أشار لادقي إلى إدراج أهم عشر مهارات معتمدة من المنتدى الاقتصادي العالمي ضمن المناهج الأكاديمية، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلّم التطبيقي في مختلف البرامج، فضلًا عن تعزيز الشراكات الأكاديمية وتوقيع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات تعليمية وصحية ورياضية، والتعاون مع منظمات محلية ودولية غير حكومية.
وفي السياق نفسه، نوّه بتصنيف جامعة رفيق الحريري في المرتبة 36 عالميًا في مجال ابتكار الطلاب ضمن تصنيف الجامعات العالمية للابتكار، وبالتكثيف الملحوظ للمبادرات المجتمعية والصحية والتوعوية، وتنظيم ورش عمل لطلاب وأساتذة المدارس، إلى جانب الحضور الفاعل لأعضاء الهيئة التعليمية في وسائل الإعلام والمشاركة في مناقشة قضايا أكاديمية وعلمية راهنة.
ولم يغب الجانب الرياضي عن حصيلة الإنجازات، حيث سجّلت الجامعة نتائج لافتة، أبرزها تتويج فريق كرة السلة للرجال بلقب دوري الفضة في بطولة الاتحاد الرياضي للجامعات اللبنانية.
وختم لادقي مؤكدًا أنّ «جامعة رفيق الحريري ستواصل الاستثمار في الإنسان والمعرفة والابتكار، بما يعزّز دورها كمؤسسة أكاديمية رائدة تسهم في خدمة المجتمع وبناء مستقبل مستدام».
