استنكرت جمعية “بلادي خضرا” في بيان اصدرته لمناسبة “اليوم العالمي للسرطان”، “قيام اسرائيل برش كميات كبيرة من مادة الغليفوسايت المركزة (مبيدات الاعشاب السامة) على مساحات كبيرة من الاراضي الزراعية والحرجية في جنوب لبنان لتدمير الغابات والغطاء النباتي والانتاج الزراعي، ما سيؤدي الى دمار بيئي هائل وتلويث التربة والمياه وامراض سرطانية، وعيوب خلقية وتشوهات جينية مزمنة لالاف اللبنانيين”.
واعلنت ان “هذا الاعتداء الخطير يثبت نوايا العدو الصهيوني تجاه لبنان واستمراره في خطط الابادة الجماعية للشعب اللبناني ولطبيعة لبنان الخضراء”، واشارت الى ان “الاضرار الزراعية الكارثية على الغطاء النباتي وعلى النظم البيئية ستبدأ بالظهور في الايام المقبلة بينما الآثار الصحية ستمتد الى سنوات طويلة مقبلة كما حدث في فيتنام حين استخدم الجيش الاميركي نحو50 مليون ليتر من مبيدات الاعشاب السامة، ما ادى الى ابادة بيئية شاملة وبقاء التلوث البيئي بالديوكسبن من مخلفات المبيدات السامة لعشرات السنين، ما سبب اصابة الاف الفيتناميين بامراض سرطانية وتشوهات جينية”.
وختمت:”ازاء خطورة الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة، ندعو الحكومة اللبنانية الى اتخاذ خطوات حازمة تجاه هذا الاعتداء الهمجي، او سحب يدها في حال عجزها، واتاحة المجال للشعب اللبناني وللمقاومة اللبنانية لردع العدو الصهيوني والتعامل معه بالطرق المناسبة”.
