يُعدّ أحد أبرز أبناء مدينة حيفا الذين أسهموا إسهامًا مرموقًا في نهضتها الثقافية خلال النصف الأول من القرن العشرين. فقد أسّس سنة 1921 مجلة “زهرة الجبل”، قبل أن يحوّلها عام 1927 إلى جريدة حملت اسم “الزهور”. وتميّز بعطاء لافت في مجال الترجمة، إذ خصّص القسم الأول من مجلة “الزهرة” لنشر الروايات المترجمة عن اللغات الأوروبية، ما أسهم في انفتاح القرّاء على آداب العالم واتجاهاته الحديثة.
وكان له حضور فعّال في الحياة الثقافية والأندية الأدبية في حيفا، إذ كان من أبرز مؤسسي حلقة الأدب سنة 1922، وهي جمعية نشطت في إحياء الحركة الثقافية عبر إقامة الحفلات والمحاضرات والمسابقات، لا سيّما تلك المخصّصة للتأليف المسرحي.
كما ترك بصمة واضحة في ميدان التمثيل المسرحي. وعندما طُبعت روايته “قاتل أخيه” مطلع عام 1919، استقبلها عشّاق المسرح بتقدير كبير، ومثّلت لاحقًا على عدد من مسارح فلسطين وسورية وغيرها. هذا النجاح شجّعه على متابعة الكتابة المسرحية، فألّف ثماني روايات تمثيلية إضافية هي:
“سجين القصر”، “في سبيل الشرف”، “أبو مسلم الخراساني”، “الخائن”، “زهيرة”، “وفاء العرب”، “حصار طبرية”، و**”الوفاء العربي”**.
وفي مجال البحث والتأريخ، وضع كتابه المهم “تاريخ حيفا”، وهو أول مصنّف شامل يتناول تاريخ المدينة، مستعرضًا أحوالها في العصور القديمة وتطوّرها عبر الزمن حتى وصولها إلى صورتها الحديثة. وقد ألحق به دراسة عن حيفا خلال الحرب العالمية الأولى، إضافة إلى نظرة تاريخية إلى جبل الكرمل.
أبرز مؤلفاته:
-
الاختفاء الكبير
-
أبو مسلم الخراساني
-
بنت كرتون واللص الظريف
-
حصار طبرية (مسرحية)
-
الخائن (مسرحية)
-
الزهرة الحمراء
-
زهيرة – نشر مكتبة حيفا الوطنية
