عطور شائعة تحت المجهر… ومخاوف من تأثيرها الهرموني

You are currently viewing عطور شائعة تحت المجهر… ومخاوف من تأثيرها الهرموني

كشفت مراجعة حديثة لقوائم مكوّنات عشرة من أكثر العطور مبيعًا في بريطانيا عن احتوائها على مركّبات كيميائية يُشتبه في قدرتها على التأثير في عمل الهرمونات الطبيعية داخل الجسم. وتندرج هذه المواد ضمن ما يُعرف بـ«المُعطِّلات أو المُنظِّمات الغُدّية»، وهي مركّبات تشير دراسات مخبرية إلى احتمال ارتباطها باضطرابات بيولوجية متعدّدة.

وبحسب ما أوردته صحيفة Daily Mail، فإنّ بعض هذه المركّبات رُبط بزيادة احتمالات تساقط الشعر، واضطرابات الوزن، ومشكلات الخصوبة، فضلًا عن صلتها المحتملة بأمراض مزمنة مثل السكري وبعض أنواع السرطان، وإن كانت هذه الروابط لا تزال قيد البحث العلمي ولم تُحسم بصورة نهائية.

وتتزايد المخاوف خصوصًا بشأن رشّ العطور مباشرة على منطقة الرقبة، لقربها من الغدّة الدرقية المسؤولة عن تنظيم عمليّات الأيض في الجسم، ما قد يعزّز احتمالات تأثّرها بهذه المركّبات في حال امتصاصها عبر الجلد.

ويشدّد خبراء على ضرورة قراءة ملصقات المكوّنات بعناية، واختيار المنتجات المعتمدة من جهات رقابية موثوقة، إضافة إلى الاعتدال في الاستخدام، ريثما تتضح الصورة العلمية بشكل أدقّ حول التأثيرات بعيدة المدى لهذه المواد.

اترك تعليقاً