عادت المياه إلى مجاريها في بحيرة “البياضة”، التي تُشكّل الشريان الحيوي لتدفّق مياه نهر رأس العين في مدينة بعلبك، بعد جفافٍ دام قرابة تسعة أشهر، حُرم خلالها روّاد مرجة رأس العين، وهواة الرياضة الصباحية، وزبائن المنتزهات الممتدّة على ضفاف النهر، من أنغام خرير المياه وبهجة تدفّقها، وما تحمله من أثرٍ مُلطّف لوطأة حرارة الصيف.
وفي مشهدٍ مفعم بالرجاء، اشتاقت بساتين بعلبك، الجارة للقلعة الأثرية، إلى عودة السواقي التي تحمل الخير لريّ المزروعات، وإلى استعادة الحياة في الأشجار المثمرة التي قاومت اليباس، رغم ما كشفه الموسم السابق من مظاهر عجزٍ وإرهاق بدت بعض ملامحه بوضوح، ليشكّل تدفّق المياه اليوم بشارة أملٍ جديدة للأرض والإنسان.
