الأمعاء ليست مجرّد عضوٍ للهضم، بل تُشكّل مركزًا محوريًا لصحة الإنسان. فأيّ خلل في توازن الميكروبيوم المعوي، أو ازدياد في نفاذية الأمعاء، قد ينعكس سلبًا على الجسم بأكمله، مؤديًا إلى تراكم السموم، وضعف الجهاز المناعي، وظهور مقاومة الإنسولين، فضلًا عن زيادة مخاطر الإصابة بأمراض الكبد والقلب والسكري.
إنّ أمعاء غير متوازنة تؤثّر مباشرة في وظائف الدماغ، وصحة القلب، ومستويات الطاقة، وكفاءة المناعة.
في المقابل، فإنّ أمعاء سليمة تعني جسدًا متزنًا، وصحة شاملة، وتوازناً حيويًا ينعكس على جودة الحياة بأكملها.
