تداعى البطاركة (بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر وبطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع مار إغناطيوس أفرام الثاني وبطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي) إلى اجتماعٍ عُقد في دار بطريركية الروم الأرثوذكس في دمشق، خُصص لبحث التطورات الأخيرة لا سيما ما جرى في مدينة السقيلبية- ريف حماه كما والوضع العام في سوريا والوضع المسيحي بشكل خاص.
وتناول الآباء البطاركة “بقلقٍ ومسؤوليةٍ ما تمر به سوريا من تحديات تستهدف العيش الواحد بين أبنائها من مسلمين ومسيحيين”، مؤكدين على “ضرورة ضبط السلاح المتفلت والحفاظ على الأمن والاستقرار وصون كرامة جميع المواطنين دون استثناء على قاعدة المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات واحترام الحريات الشخصية والعامة”.
ولمناسبة الأعياد، توجه الآباء البطاركة إلى أبنائهم بالبركة والمعايدة ووجّهوا أن تقتصر الاحتفالات على الصلوات داخل الكنائس فقط. ورفعوا الصلاة “من أجل السلام في سوريا وفي لبنان وفي العالم أجمع”.
