تحتفي الكنيسة الشرقيّة بمار يوحنّا المعمدان، لما ناله من مكانة فريدة إذ عمّد يسوع وشهد له الله نفسه. وُلد بمعجزة من أمّ عاقر بعد بشارة الملاك جبرائيل، ونال بركة المسيح وهو جنين. عاش ناسكًا في البرّيّة، داعيًا إلى التوبة، وكان نبيًّا دلّ على المسيح بوصفه «حمل الله». جمع في شخصه صفات الرسول والمبشّر والكاهن والمعترف، وسمت عظمته بأنّه عمّد ربّ الرسل. ختم شهادته بالاستشهاد حين قُطع رأسه، وقد قال عنه المسيح: «لم يقم بين مواليد النساء أعظم من يوحنّا المعمدان».
