يُعرض حالياً في ولاية كاليفورنيا دفتر مذكرات الكابتن الأميركي روبرت أ. لويس، مساعد طيار طائرة “إينولا غاي” التي ألقت القنبلة النووية على هيروشيما عام 1945، بمبلغ يصل إلى 950 ألف دولار. الوثيقة التي كُتبت بطلب من مراسل صحفي تأخر عن الرحلة، توثق اللحظات الختامية قبل وبعد الانفجار الذي أودى بحياة عشرات الآلاف فوراً.
تكمن أهمية هذه المذكرات في الكلمات التي دونها لويس (26 عاماً آنذاك)؛ فبينما كان يصف “إحساساً غريباً” قبل القصف بساعتين، صدمه هول الكارثة بعد الهجوم ليكتب عبارته الشهيرة: “يا إلهي… ماذا فعلنا؟”. وتعد هذه هي المرة الخامسة التي يُعرض فيها الدفتر للبيع منذ ظهوره الأول في مزاد عام 1971، حيث اعتبره الخبراء من أهم الوثائق التي تجسد لحظة محورية غيرت مسار التاريخ البشري في القرن العشرين.
