استنكرت الرابطة المارونية ، “حادثة مقتل المواطن سامي يوسف غفري، من بلدة علما الشعب قضاء صور،حيث استهدفته مسيرة إسرائيلية أثناء عمله في أرضه، التي تقع داخل البلدة وبالقرب من الكنيسة، وعلى مرأى من أعين زوجته وأولاده”.
واشارت في بيان الى ان “هذه الحادثة التي استهدفت مواطناً آمناً، كان قد خسر بيته في حرب الـ 2024 قرر البقاء في أرضه وبلدته مثل الكثيرين من أبناء بلدته وغيرها من البلدات الآمنة والمسالمة في الجنوب، تعبّر عن نوايا تهدف الى إفراغ الجنوب من أهله”.
واعلنت انها “تتابع بقلق شديد ما آلت اله الأوضاع وتطالب الدولة، والمجتمع الدولي بالعمل على حماية المدنيين حسب ما تنص عليه القوانين والأعراف الدولية، رافضة ان تكون البلدات الآمنة ممراً ومنطلقاً للأعمال الحربية التى تورطت بها جهات محلية لمصلحة أنظمة خارجية”، مؤكدة أن “مسيحيي الجنوب يرفضون كل المحاولات الهادفة الى اقتلاعهم من جذورهم”.
وختمت معزية اهل علما الشعب وشقيقه النائب العام على ابرشية صور المارونية المونسنيور مارون غفري ، آملة ان “تكون شهادة الفقيد عنوان صمود لبلدته وللقرى الجنوبية كافة”، مؤكدة انها “ستقوم بالاتصالات اللازمة مع المراجع الأمنية والسياسية والدبلوماسية من اجل حماية الاهالي المتمسكين بأرضهم والرافضين النزوح من قراهم”.
