سوف يستسلمُ الإنسان لِروح العصر. سوفَ يقولون أنّهم لو عاشوا في إيّامِنا لكان الإيمانُ أسهل !
ولكن في أيّامهم سيقولون: الأشياء مُعقّدة، على الكنيسة أن تُماشي روح العصر (روح الخطيئة والتغيير واللَّهو والخطيئة واللّامُبلاة وتجديد الكلمة…) وأن تكون ذات معنى لمشاكل اليوم… فعندما تصيرُ الكنيسة والعالم خطًا واحدًا، إعلموا عندها أنّ تلك الأيّام أصبحت معدودة ! لأنّ معلّمنا الإلهي (يسوع المسيح) قد وضع حاجزًا بين أموره وأمور هذا العالم.
سوف يأتي زمنٌ يفقد الناس فيه رشدهم، لدرجةٍ أنّهم إذ يرون شخصًا غير فاقدٍ رشده، سيهاجمونه قائلين: إنّكَ مجنون ! أنتَ لستَ مثلنا.
سيأتي يومٌ يُشيد فيه الرهبان بنايات عظيمةٍ فخمةٍ وسط المُدن (قد تكون دلالة رمزيّة على التعلّق بروح العالم والتّرف والمكانة الإجتماعيّة)، ويتنعّمون بلذّة العيش، ولا يعودون يمتازون عن أهل العالم إلّا بثوبهم. (؟؟؟!!)
ومع ذلك، بالرّغم من هذا الفساد سيبقى دئمًا عددٌ قليلٌ منهم يُحافِظون على الحياة الرهبانيّة، ولهذا سيكون إكليلهم بَهيًّا بقدر ما تَسلُم فَضيلتهم مِن العَثرات والشّكوك المُحدِقة بها.
أقوال مار انطونيوس الكبير
– خَطايا الأبرار عَلى شِفاهِهـِمْ أمَّا خَطايا المُنافِقِينَ فهيَ في جَمِيع ِ أجسادِهِم.
– إلزَم ِ البُكاءَ فيَترَحَّمُ اللهُ عليك، لكِن ِ احذَرْ مِنْ أنْ تكونَ صَغِيرَ القلب-.
– كـُلْ خُبزَكَ بهُدوءٍ وسُكون ٍ وإمساكٍ، وإيَّاكَ والشَّرِهَ لأنـَّهُ يَطرُدُ خَوفَ اللهِ مِنَ القلب.
– لا تكُنْ قلِيلَ السَّمَع ِ لِئَلاّ تكونَ وعاءً لِجَمِيع ِ الشُّرور.
– إعـلـَموا أنـَّهُ بـِصَبرِكـُمْ تـُحِلـُّونَ قوَّة َ العَدُوّ.
– أُرفـُض الكبرياءَ واعتبـِرْ جَمِيعَ الـنـَّاس أبرَّ منكَ.
– بإشارةِ الصَّليبِ يَضعُفُ السِّحرُ وتتلاشى قوَّة ُ العرافة.
– إنَّ دُنـَّا أنفسِنا رَضيَ الدَّيان عـنـَّا.
– إنْ سَلـَّحَ الإنسانُ نفسَهُ بأمانـَةٍ لا تنثني نحوَ وَصايا الله، فإنَّ الرُّوحَ القـُدُسَ سَيُعلّمُهُ كيفَ يُطـَهِّرُ نفسَهُ وجَسَدَهُ.
– لا تتحَدَّثُ بجَمِيع ِ أفكارِكَ لِجَمِيع الـنـَّاس إلاَّ الذِينَ لهُمْ قوَّة ٌ لِخَلاص نفسك
