رغم الفوائد الصحية العديدة التي يتمتّع بها الشمّام، فإنّ الإفراط في تناوله أو تناوله في بعض الحالات قد يسبّب بعض الأضرار والمشكلات الصحية، خصوصًا لدى بعض الأشخاص.
فالشمّام يحتوي على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية، لذلك فإن الإكثار منه قد يرفع مستوى السكر في الدم، ما يجعله يحتاج إلى اعتدال في تناوله لدى مرضى السكري أو من يعانون من مقاومة الإنسولين.
كما أنّ تناوله بكميات كبيرة قد يسبّب اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ أو الإسهال، بسبب غناه بالماء والألياف، خاصة لدى من يعانون من حساسية في المعدة أو القولون.
ومن الأضرار المحتملة أيضًا أنّ الشمّام قد يسبّب تلبّكًا معويًا إذا تمّ تناوله بعد وجبة ثقيلة مباشرة، إذ يُنصح بتناوله باعتدال وبين الوجبات لتسهيل الهضم.
كذلك، قد يشكّل الشمّام خطرًا إذا لم يُغسل جيدًا قبل التقطيع، لأن قشرته الخارجية قد تحمل بكتيريا تنتقل إلى اللبّ عند تقطيعه، ما قد يسبّب التسمّم الغذائي في بعض الحالات.
أما لدى مرضى الكلى، فينبغي عدم الإفراط في تناوله، لاحتوائه على نسبة من البوتاسيوم، إذ إن ارتفاع هذا المعدن في الجسم قد يسبّب مشكلات صحية لمن يعانون من ضعف وظائف الكلى.
لذلك، يبقى الشمّام فاكهة صحية ومفيدة عند تناوله باعتدال، شرط الانتباه إلى الكمية وطريقة تناوله، بما يضمن الاستفادة من فوائده وتجنّب أضراره.
