يُعدّ الأوكسيجين عنصرًا حيويًا لا غنى عنه في علاج العديد من الحالات الصحية، ولا سيّما أمراض الجهاز التنفّسي والقلب. ومن هنا، تبرز أهمية تغيير قنينة الأوكسيجين في الوقت المناسب وبطريقة صحيحة، لما لذلك من أثر مباشر على سلامة المريض وفعالية العلاج.
أولًا، إنّ قنينة الأوكسيجين لها سعة محدّدة، وعند اقترابها من النفاد ينخفض تدفّق الأوكسيجين أو ينقطع فجأة، ما قد يعرّض المريض لنقص حاد في الأوكسيجين، وهو وضع خطير قد يسبّب ضيقًا في التنفّس، تعبًا شديدًا، أو مضاعفات صحية قد تهدّد الحياة.
ثانيًا، يساهم تغيير القنينة بانتظام في ضمان نقاء الأوكسيجين واستمرارية العلاج بجودة عالية، إذ إنّ استخدام قنينة قديمة أو تالفة قد يؤثّر سلبًا على كفاءة التزويد، أو يؤدّي إلى تسرب الغاز وعدم حصول المريض على الكمية اللازمة.
كما أنّ الالتزام بتغيير قنينة الأوكسيجين يعزّز شعور المريض بالأمان والاطمئنان، ويخفّف من القلق لدى أفراد العائلة أو مقدّمي الرعاية، خصوصًا في حالات العلاج المنزلي الطويل الأمد.
لذلك، يُنصح دائمًا بمراقبة مؤشر القنينة، والتأكّد من توفّر قنينة احتياطية، والالتزام بإرشادات الطبيب أو المختصّين الصحيين، حفاظًا على سلامة المريض وضمانًا لاستمرار العلاج دون انقطاع.
