إن أخطأ بعض أبنائها أو رعاتها، فلا تبرّر الخطأ ولا تخفِ الحقيقة، بل صحّح بمحبة، وانصح بحكمة، وصلِّ من أجل الإصلاح. لا تجعل من خطأ الأشخاص سببًا لمحاكمة الكنيسة كلها، ولا تكن جلّادًا يزيد جراحها جراحًا.
كن راعيًا لا ذئبًا، وبلسمًا لا جرحًا، ونورًا يهدي وسط العتمة، لا مطرقةً تهدم.
فالكنيسة ليست ملكًا لهذا الشخص أو ذاك؛ إنها جسد المسيح، ونحن جميعًا أعضاؤها. ننتقد الخطأ، نعم؛ نطالب بالإصلاح، نعم؛ لكننا نفعل ذلك من داخل المحبة والشركة، لأن الابن الحقيقي لا يهدم بيته عندما يرى فيه خللًا، بل يعمل على إصلاحه.
«لِيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ لِلْبُنْيَان» (1 كور 14: 26)
