نظمت الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) في حرم جبيل، معرض “فرص العمل – ربيع 2026” الذي درجت الجامعة على تنظيمه سنويا في بيروت وجبيل، ولفتت الجامعة في بيان الى انه “بسبب الاوضاع الراهنة اختارت الجامعة اقامته في جبيل استثنائيا، وأمنت نقل الطلاب الراغبين من حرم بيروت الى حرم جبيل. تأكيدا منها على الإلتزام الدائم بحاضر شباب لبنان ومستقبله مع مطلع كل فصل ربيع، من خلال دعم الطلاب والمتخرجين وتوفير فرص عمل لهم وتأمين التواصل مع ارباب المؤسسات والشركات من مختلف القطاعات، للتفاعل معهم ومناقشة الخيارات الوظيفية المهنية المتاحة. الى جانب استعراض فرص التدريب والعمل وصولا الى العثور على وظائف مختلفة تتناسب وقدرات متخرجي الجامعة وامكاناتهم”.
وشاركت في فعاليات المعرض اكثر من 55 شركة من مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والفكرية والثقافية، حيث انتشرت أجنحة الشركات والمؤسسات المشاركة على امتداد الحرم وباحات الكليات وحدائقها، وتوزع الطلاب يتبادلون اطراف الحديث والنقاش مع مدراء وممثلي المؤسسات.
ورأى نائب الرئيس لشؤون الطلاب بالوكالة وعميد الطلبة في حرم بيروت الدكتور رائد محسن، ان “المعرض هو احدى الوسائل التي تعتمدها الجامعة سنويا لمد جسور التواصل والتعاون بين الاكاديميا وسوق العمل في قطاعات الطب والصناعة والهندسة والذكاء الاصطناعي والتجارة والفكروصولا الى المدارس وما يتصل بها من حاجتها الى اساتذة اختصاصيين في التعليم”.
واشار الى ان “الطلاب الجامعيين يستعدون من خلال معارض “فرص العمل” لفكرة المقابلة الوظيفية وما يتصل بها وصولا الى الحصول على العمل المناسب، كما انها تعزز التفاعل ما بين الجامعة والقطاعات الانتاجية العاملة بوصفها مؤسسة تعليم عال متخصصة”.
اما مديرة الخدمات لشؤون الطلاب في حرم جبيل زينة طراد، فأوضحت ان المعرض “هو تقليد دائم حرصت الجامعة على الحفاظ على مواعيده واصرت على اقامته في حرم جبيل بسبب الاوضاع الصعبة، لأنه يعطي رسالة أمل للطلاب ويفتح امامهم مدى اوسع للتفكير في مستقبلهم المهني، وهو دليل ثقة بجامعة (LAU) ومستقبل الاجيال الجامعية”.
واعربت طراد عن دهشتها ب”المشاركة الكثيفة للمؤسسات والطلاب رغم التحديات الكثيرة”، واشادت ب”إندفاع المتخرجين والمتخرجات من رواد الاعمال الذين اعربوا عن إصرارهم على دعم افواج المتخرجين الجدد من الجامعة ورغبتهم الكبيرة في مساندتهم والوقوف الى جانبهم. الامر الذي اكد عليه عدد كبير منهم حيث دعوا الى الصمود في لبنان وعدم الاستسلام، وان هناك الكثير من المؤسسات التي لا تزال تعمل وتقوم بأمور مهمة وإيجابية تحمل الكثير من الافكار الخلاقة لمستقبل لبنان وشبابه”.
بدوره، لفت مدير الخدمات لشؤون الطلاب في حرم بيروت جوزف واكد الى أن “هذه الانشطة توفر فرصة للقاء المتخرجين مع الطلاب وتعزيز التفاعل في ما بينهم”، واوضح ان الجامعة “قررت تنظيم المعرض في حرم جبيل في بيئة أمنة للتأكيد للطلاب ان المستقبل سيكون افضل واكثر طمأنينة”.
وأكد مساعد نائب الرئيس لشؤون المتخرجين عبدالله الخال “أهمية المعرض للطلاب ولاولئك الذين سيتخرجون نهاية هذه السنة الاكاديمية”، وشدد على انه “من اولويات الجامعة المقدسة، تأمين فرص العمل للمتخرجين والمتخرجات ومساعدتهم على اكتشاف آفاق العمل وتأمين مستقبلهم”، وتوجه بتحية الى منظمي المعرض على “إنجاز هذا التحدي رغم كل الظروف الصعبة”.
اما عميد الطلاب في حرم جبيل الدكتور جاد عبدالله، فلفت الى ان “التحدي كان في تنظيم المعرض أم لا، وتجاوز كل التحديات المعروفة”، واكد ان “هذا النشاط يحمل الامل بالعودة الى الحياة الجامعية الطبيعية ومعه الأمل بإنتظام الامور على المستوى الوطني”.
واشار الى ان “اعداد الطلاب الآتين من حرم بيروت الجامعي كانت كبيرة وهذا يدل على توق الجميع الى إستعادة الحياة وتجاوز القلق على المستقبل، ومشاركتهم في المعرض هو أمر يحمل الكثير من المعاني الإيجابية”.
