في مشهدٍ يربط ماضي الكنيسة الأنطاكية بحاضرها، قام البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس بزيارة إلى مغارة القديس بطرس في انطاكية على رأس وفد.
رفع غبطته الصلاة من قلب هذا المعلم التاريخي، في دلالة روحية عميقة تؤكد أن الوجود المسيحي في هذه المنطقة ليس عابراً، بل هو أصلٌ متجذر ومستمر عبر العصور. وهي صرخة إيمان بأن “مدينة الله العظمى” باقية برعاية خالقها وبصمود أبنائها.
