حكاية رعية المشيرفة

كتب الأب يوسف الجبر –
مسؤول عن دير مار يعقوب – شدرا وكاهن رعية المشيرفة
قبل العام ١٩٨٨ لم يكن هناك في رعية المشيرفة كنيسة ليصلي فيها أهل الرعية . فما كان من الأهالي إلا أن طلبوا من أبيهم وخادمهم قدس الأب المطلوب الذكر نقولا الخوري أن يجعل من منازلهم كنائس ، كي لا يحرموا من الخدم الإلهية والأسرار المقدسة .
بقي هذان المنزلان المبينان في الصور للمرحومين نديم حداد ( ابو غسان ) ويوسف ديب ( يوسف البركات ) ، كنيستين صغيرتين لعشرات السنين يقيم فيهما قدس الأب نقولا جميع الخدم ( القداديس الالهية والمعموديات وغيرها ….) .
وقد أخبر المسنون في البلدة أنه كان يأتيهم ممتطيا” حمارا” وكان لا يتأخر ابدا” عن مواعيد الخدم ، رغم بعد المكان ، قاطعا” النهر الكبير الجنوبي رغم الصعوبات في حينها ، وعند الضرورة كان ينام في أحد منازل البلدة ، كي لا يتأخر في اليوم الثاني عن إقامة الخدمة المطلوبة .
وعلى حائط أيقونسطاس القديس ديمتريوس المفيض الطيب التي هي كنيسة الرعية وضع أهل البلدة أيقونة كبيرة للقديس نيقولاوس العجائبي على يمين أيقونة السيدة العذراء مريم والدة الإله ، إكراما” لخدمة الأب نقولا هذه الرعية لفترة طويلة من الزمن .
ليرحم الله قدس الأب نقولا ، ويكافئه على تعبه المبارك ، ويسكنه في ملكوته السماوي ، آمين .

اترك تعليقاً