رئيس بلدية عشقوت أنطوان الشدياق لشرقنا:” البلدات تُبنى بإرادة مجتمعٍ يؤمن بمستقبله”.

You are currently viewing رئيس بلدية عشقوت أنطوان الشدياق لشرقنا:” البلدات تُبنى بإرادة مجتمعٍ يؤمن بمستقبله”.

بمناسبة مرور عامٍ على توليه رئاسة البلدية، وجَّه رئيس بلدية عشقوت المهندس أنطوان الشدياق رسالةً صادقة الى أبناء بلدته استعاد فيها محطات السنة الأولى من العمل البلدي، بما حملته من تحديات وإنجازات ومسؤوليات.

وأكد أن هذه السنة لم تكن مجرد فترة زمنية عابرة، بل كانت فرصةً لترسيخ نهجٍ قائم على الخدمة والشفافية والعمل الدؤوب من أجل مصلحة البلدة وأهلها.

كما شدّد على أن ما تحقق حتى اليوم ليس سوى بداية لمسيرة طويلة من الإنماء والتطوير، مجددًا عهده لأبناء بلدته بأن يبقى قريبًا من تطلعاتهم وهمومهم، وأن يواصل مع المجلس البلدي العمل بإخلاص وإرادة ثابتة لتحقيق المزيد من المشاريع التي تعزز ازدهار البلدة وتحافظ على مكانتها، واضعًا نصب عينيه مستقبلًا يليق بأهلها وأجيالها القادمة.

وفي هذا السياق قال:

أبناء بلدتي الأعزاء،

نقف اليوم معًا عند محطةٍ مهمة، نطوي فيها صفحةَ السنة الأولى من مسيرتنا في خدمة بلدتنا. سنةٌ حملت الكثير من التحديات، لكنها حملت في الوقت ذاته الكثير من الأمل والعمل والإصرار.

منذ اليوم الأول، تعهّدنا بأن تكون البلدية بيتًا لكل الناس، وأن يقوم العمل البلدي على الشفافية والتعاون والسعي الدائم إلى تحقيق ما يستحقه أهلُ بلدتنا من خدماتٍ وإنماء. وخلال هذه السنة، ربما لم ننجز كل ما نحلم به، غير أننا وضعنا أسسًا متينةً لمسارٍ طويل من البناء والتطوير، وحرصنا على أن تكون المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

لقد كانت هذه السنةُ سنةَ الإصغاء إلى الناس قبل أي شيء آخر، سنةَ الاقتراب من همومهم وتطلعاتهم، وسنةَ العمل بصمتٍ بعيدًا عن الضجيج، لأننا نؤمن بأن الإنجازات الحقيقية تتحدث عن نفسها.

وإذ نستذكر اليوم ما تحقق، فإننا ننظر إلى المستقبل بثقةٍ أكبر؛ إذ لا يزال أمامنا الكثير لننجزه، ولا تزال مشاريع كثيرة قيد العمل، تستهدف تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات، وتعزيز الحياة الاجتماعية والثقافية والبيئية في بلدتنا.

أعدكم بأن تبقى الأبواب مفتوحةً أمام الجميع، وأن يستمر العمل بالروح ذاتها التي انطلقنا بها: روح المسؤولية والمحبة والانتماء الصادق لهذه الأرض. كما أعدكم بأن تكون السنواتُ المقبلة سنواتِ إنجازاتٍ أكبر، لأن طموحنا لبلدتنا لا حدود له، وإيماننا بأهلها أعمق من كل الصعوبات.

إن البلدات لا تُبنى بجهد شخصٍ واحد، بل بإرادة مجتمعٍ كامل يؤمن بمستقبله. ومن هنا، أتوجه بالشكر إلى كل من ساندنا وآمن بنا وشاركنا هذه المسيرة، مؤكدًا أن ما يجمعنا حلمٌ واحد: أن تبقى بلدتنا المكانَ الذي نفتخر بالانتماء إليه، وأن نُورِّث أبناءنا وأحفادنا بلدةً أجمل وأرقى وأكثر ازدهارًا.

معًا بدأنا الطريق، ومعًا سنُكمله، لأن ما تحقق ليس إلا البداية، وما هو قادمٌ سيكون أجمل بإذن الله.

شكرًا على ثقتكم، وستبقى هذه الثقة أمانةً في أعناقنا ما دمنا في موقع المسؤولية.

اترك تعليقاً