نظم فريق “درب المنية” رحلة بين سد بحنين وسد بحيرة عيون السمك في المنطقة، شارك فيها ناشطون بيئيون والعديد من محبي المشي في الطبيعية.
وعاين أعضاء الفريق والمشاركون في الرحلة منشأتين مائيتين ومشروعاً سياحياً وبيئياً واقتصادياً، وأكدوا أن “هذه المنطقة قادرة على أن تكون مقصداً لعشاق الطبيعة، ووجهةً للسياحة البيئية، ومتنفساً لأهالي الشمال، لكنها تحتاج إلى قرارٍ شجاع يضع حداً للإهمال”.
كما اعتبروا أن “الطبيعة ليست مجرد منظرٍ جميل نلتقط أمامه الصور، بل أمانةٌ في أعناق الجميع. فهل يجد هذا النداء من يسمعه، أم يبقى الجمال أسيراً للنسيان؟”، مشيرين إلى أن “رحلتنا كانت إلى الطبيعة، لكنها في الحقيقة كانت رحلةً لاكتشاف حجم المسؤولية تجاه كنزٍ يستحق أن يُصان، لا أن يُهمَل”.
