الكزبرة تسبب بعض العوارض التي قد تظهر عند الإفراط في تناولها. فقد تؤدي الكميات الكبيرة منها إلى انخفاض في ضغط الدم، أو إلى هبوط ملحوظ في مستوى السكر، خصوصًا لدى من يتناولون أدوية مخصّصة لذلك. كما قد يعاني بعض الأشخاص من ردود فعل تحسسية، أو اضطرابات هضمية خفيفة كالإسهال.
من هنا، يبقى الاعتدال هو الأساس في الاستفادة من الكزبرة دون الوقوع في آثارها الجانبية. فهي نبتة تجمع بين الطعم الطيب والقيمة الغذائية العالية، شرط أن تُستهلك بوعي، ضمن نظام غذائي متوازن يحفظ للجسم صحّته ونشاطه.
