ماذا فعلت منذ آخر صلاة صلّيتها لتصنع من لحمك روحًا؟

You are currently viewing ماذا فعلت منذ آخر صلاة صلّيتها لتصنع من لحمك روحًا؟
– لا أراك تصلّي يا غسان؟
• الذي يصلّي لن تراه…
– هل معنى هذا أنّك تصلي؟
• نعم… ولا تستطيع قطرة البحر إلّا أنْ تكون في أعماق الموج.
– ولكن قل لي كيف تصلّي؟
• هل تعتقد أنّني أصلّي صلاة شحّاذٍ يتذلّل من أجل أطماعه ومخاوفه؟؟ لا بل أصلي كرجل ملؤه الحرية…
*- وكيف يصلّي الرجال؟*
• بالحب؛ أقف وكأنّ الله يسألني:
ماذا فعلت منذ آخر صلاة صلّيتها لتصنع من لحمك روحًا؟ فأقدّم تقريري له وأقول : يارب أحببت قريبي، ومسحت على رأس ضعيفٍ، وحميت امرأةً من الوحدة، وابتسمت لعصفورٍ وقف يغنّي لي على شرفتي، وتنفّست بعمقٍ أمام سحابةٍ جميلةٍ تستحم في ضوء الشمس.. وأظلّ أقدّم تقريري حتى يبتسم لي الرب.
– وهل يبتسم لك؟
*نعم يبتسم ودائما، …*
*عندئذ نشتكي،*
*نضحك ونتكلّم من القلب الى قلب الله …*
وهكذا تكون العلاقة مع الاب السماوي, علاقة الحب الإلهي المتجسدة بالحرية الكاملة مثلما قال مار بولس:
حيث تكون روح الله تكون الحرية والمحبة…

اترك تعليقاً