محاضرة في بيروت حول تقوية الذاكرة بمنهج علم الإيزوتيريك

You are currently viewing محاضرة في بيروت حول تقوية الذاكرة بمنهج علم الإيزوتيريك

ألقت رئيسة جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء، المهندسة هيفاء العرب، محاضرة للدكتور جوزيف ب. مجدلاني في مركز الجمعية في بيروت، حملت عنوان: «تقوية الذاكرة وتطويرها: تمارين تطبيقية يقدّمها منهج علم الإيزوتيريك»، وذلك بحضور نخبة من المهتمين بالشأن المعرفي والإنساني.

وكانت المهندسة العرب قد قدّمت هذه المحاضرة سابقًا باللغة العربية ضمن لقاء معرفي استثنائي عُقد عبر الإنترنت لمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وشارك فيه إلى جانب جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء سبع جامعات من كبرى الجامعات الصينية، ما أضفى على المحاضرة بُعدًا ثقافيًا وعلميًا عابرًا للحدود.

واستهلّت المحاضِرة عرضها بإضاءة معمّقة على العلاقة بين الذاكرة والوعي والمعرفة الإنسانية، ولا سيّما معرفة النفس، وفق منهج علم الإيزوتيريك، موضحة أنّ الذاكرة، في هذا المنهج، تتجاوز المفهوم التقليدي المتعارف عليه علميًا، إذ تُشبه «نفقًا يصل المادّة باللامادّة في كيان الإنسان».

وتوسّعت المحاضرة في مقارنة تعريف الذاكرة بحسب العلوم الحديثة وتعريفها في علم الإيزوتيريك من حيث ارتباطها بالوعي الإنساني، ما استدعى عرضًا موجزًا للتكوين السباعي للكيان الإنساني، أي الأبعاد اللامادية التي تتجاوز الجسد المادي المحسوس، والمتمثّلة بمجموعة من الطاقات الذبذبية التي تشكّل بنية الإنسان العميقة.

وتناولت المحاضرة مجموعة من العناوين الأساسية، من بينها: كيفية عمل الذاكرة، وأسباب تفاوت قدراتها بين الأفراد، وعلاقة الوعي بالذاكرة في مستوياته الثلاث كما يحدّدها علم الإيزوتيريك، وهي وعي الظاهر، ووعي الباطن، واللاوعي، إضافة إلى مقارنة بين ذاكرة الإنسان وذاكرة الكمبيوتر، وسبل تطوير القدرات الذهنية.

وفي ختام المحاضرة، شدّدت المهندسة العرب على أهمية العناية بالذاكرة وتدريبها بصورة منهجية، وقدّمت للحضور خمسة تمارين عملية لتقوية الذاكرة، كما وردت في كتاب الدكتور جوزيف ب. مجدلاني «تعرّف إلى ذاكرتك». وتلا ذلك حوار معرفي تفاعلي، شرحت خلاله المفاهيم المطروحة بأسلوب حياتي–عملي–تطبيقي، أتاح للمشاركين مقاربة الموضوع من زاوية نظرية وعملية في آن.

اترك تعليقاً