احتفالات تخرّج دفعة 2025-2026 في مدارس بيروت الأرثوذكسية

You are currently viewing احتفالات تخرّج دفعة 2025-2026 في مدارس بيروت الأرثوذكسية

أُقيمت حفلات التخرّج لدفعة العام الدراسي 2025–2026 في المدارس التابعة لأبرشية بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس، برعاية سيادة متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عوده، الذي أحاط الخرّيجين بعنايته الأبوية وبارك مسيرتهم في هذه المحطّة المفصليّة من حياتهم.

 

وفي كلمته التوجيهية التي أُلقيت خلال الاحتفالات (المرفقة بصيغتها الكاملة)، توجّه سيادته إلى أبنائه الخرّيجين داعيًا إيّاهم إلى التمسّك بجذورهم الروحيّة والإنسانيّة أينما ذهبوا، وإلى جعل العلم الذي نالوه سبيلًا لخدمة الإنسان والمجتمع. كما شدّد على ضرورة اقتران المعرفة بالحكمة والمسؤوليّة الأخلاقيّة، مؤكّدًا أنّ كلّ موهبة هي وديعة ينبغي استثمارها للخير العام، وأنّ النجاح الحقيقي يُقاس بالأمانة للضمير واحترام الإنسان والثبات في القيم.

 

جرت هذه الاحتفالات خلال الأسبوع الممتدّ من 12 إلى 22 حزيران 2026، وشملت صروح الأبرشية التربوية: مدرسة الثلاثة الأقمار، مدرسة زهرة الإحسان، ثانوية مار الياس بطّينا الأرثوذكسية، مدرسة البشارة الأرثوذكسية، وثانوية السيدة الأرثوذكسية.

 

وقد حضر الاحتفالات، إلى جانب أفراد الهيئات التعليمية والإدارية، كهنة الأبرشية، أعضاء المجلس التنفيذي في مطرانية بيروت وأعضاء مجلس إدارة جمعية القدّيس بورفيريوس وشخصيات تربوية ودينية واجتماعية بالإضافة إلى ذوي المتخرّجين. واستُهلّت الإحتفالات بصلوات شكر، تلاها النشيد الوطني اللبناني وأناشيد المدارس، قبل أن تتعاقب الفقرات التي عكست فرحة الإنجاز والاستعداد للمرحلة الجامعية.

 

تخلّلت المناسبات توزيع الشهادات، إضافة إلى كلمات ألقاها الخرّيجون عبّروا فيها عن امتنانهم لمدارسهم وأساتذتهم وأهاليهم، مؤكدين عزمهم على متابعة مسيرتهم بثقة، مستندين إلى القيم التي اكتسبوها.

 

كما شهدت الحفلات تكريم عدد من الطاقات الشابة الواعدة، إذ قدّمت «جمعيّة القدّيس بورفيريوس» التابعة لمطرانية بيروت جوائز تقديرية لعدد من الخرّيجين المتميّزين، في مبادرة تؤكّد دعم التميّز العلمي وتشجيع الشباب على أداء دورهم في خدمة المجتمع.

 

اختُتمت الاحتفالات في أجواء من الفرح والاعتزاز، مع التأكيد على الدور التاريخي الريادي لمدارس أبرشية بيروت في إعداد أجيال تجمع بين التفوّق العلمي والالتزام القيمي والإنساني

اترك تعليقاً