في قلب بلدة الشوير عام 1930، تقف صورة تنطق بالذكريات والتاريخ: عرس، وسيف، وترس، أمام مزراب عين القبو. لحظة جمعت بين الاحتفال الشعبي وعراقة التراث، حيث كان السيف رمز الشجاعة، والترس علامة الحماية، والمزراب شاهدًا على هندسة وبساطة المباني التقليدية.
هذه الصورة ليست مجرد ذكرى، بل نافذة على حياة أهالي الشوير في ثلاثينيات القرن الماضي، تعكس الروح الجماعية والاحتفالات التي كانت تضيء أيامهم، وتخلّد الموروث بين الجيل الحاضر والماضي
من ارشيف السيد رياض خنيصر
