رعت رئيسة لجنة المرأة والطفل في بلدية الهرمل السيدة حنين الفوعاني، نشاطاً رياضياً في مدينة الهرمل مخصصاً لتعليم السباحة للأطفال، وذلك في لقاء جمع الأطفال وأولياء الأمور والقائمين على المبادرة.
وأكدت الفوعاني في كلمة أن “رعاية الطفولة والاهتمام بمواهب الأطفال وقدراتهم يشكلان أساساً في بناء الإنسان وصناعة مجتمع أكثر وعياً وقوة وتماسكاً”. وقالت: “إن الأطفال ليسوا مستقبل الوطن فقط، بل هم حاضره أيضاً، وإن المسؤولية تجاههم تبدأ من توفير البيئة التي تساعدهم على النمو السليم، وتنمية شخصياتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم”، مشددة على أن “ما نزرعه اليوم في نفوسهم من قيم ومعرفة وانضباط وروح تعاون، سنحصده غداً أجيالاً تحمل مسؤولية المجتمع وتصنع نهضته وتحافظ على وحدته وكرامته”.
وأشارت إلى أن “هذا النشاط الرياضي ينسجم مع النهج الذي أرساه الإمام السيد موسى الصدر في بناء الإنسان وتربية الأجيال، حيث كان الإنسان محور مشروعه وغاية أي عمل وطني واجتماعي، انطلاقاً من أن بناء مجتمع قوي يبدأ من إعداد جيل واعٍ ومثقف ومتمسك بالقيم والمسؤولية”.
وأوضحت أن “دورة تعليم السباحة ليست مجرد نشاط رياضي أو ترفيهي، بل هي مدرسة للحياة يتعلم فيها الطفل الثقة بالنفس والانضباط والالتزام والصبر وروح التعاون، إضافة إلى اكتساب مهارة أساسية تعزز سلامته وقدرته على مواجهة التحديات بثقة وشجاعة”. ورأت أن “الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن كل مبادرة تهتم بالأطفال وتفتح أمامهم أبواب التعلم والإبداع والرياضة تشكل خطوة في بناء وطن أكثر إشراقاً وأملاً”، لافتة إلى أن “تنمية مواهب الأطفال وصقل شخصياتهم مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات المعنية”.
وشكرت “القيمين على المبادرة التي تعكس حساً عالياً بالمسؤولية الاجتماعية، وإيماناً بأهمية توفير الفرص للأطفال لتنمية قدراتهم واكتشاف طاقاتهم”، كما شكرت المدربين وكل من ساهم في تنظيم وإنجاح الدورة، والأهالي على حرصهم في مواكبة أبنائهم ودعم مسيرتهم.
تخلل اللقاء كلمة لعلاء أمهز، تحدث فيها عن “الدور الكبير لهذه الأنشطة في تعزيز ثقافة الانتماء للوطن والإنسان”.
واختتم الاحتفال بتوزيع الشهادات وعروض رياضية.
