تكريم أحزان مريم السبعة

You are currently viewing تكريم أحزان مريم السبعة
أيتها الأمّ المتألّمة التي سارت على درب الجلجلة خلف ابنها، ترشف دمه النازف على التراب، تلملمه بدمع القلب ووجع الأم، لأنها لا تتركه وحيدًا. لأن الأمّ وحدها تقدر أن تبلغ القلب وتتألّم أكثر من ألم ابنِها، يا مريم، ننحني لوجعك حين ضمَّيتِ جسمه المشلّع. نطلب منك الغفران لأنّنا لم نفهم هذا السرَّ الكبير: الحبّ حتّى حدود الوجع والنزف والموت. إسمحي لنا أن نبكي نزاعات وحيدِك. نشاركك سيف الوجع الذي اخترق فؤادك، نقاسمك وَهَنك. سامحينا.

اترك تعليقاً