مجدل معوش، تلك البلدة الشوفيّة الرابضة على تلالها بهدوءٍ ووقار، تُشارك بدورها في إحياء تقليد «الدايم دايم»، محافظةً على إرثٍ اجتماعيّ وثقاف متجذّر في وجدان أهلها. ففي هذه المناسبة، تتلاقى البيوت على نور المحبّة، وتستعيد البلدة روحها الجماعيّة التي توحّد أبناءها حول الفرح البسيط واللقاء الصادق. ويغدو «الدايم دايم» فعل انتماءٍ حيّ، يُعبّر عن تشبّث مجدل معوش بعاداتها، ويؤكّد أنّ التقاليد، حين تُصان، تبقى جسرًا نابضًا بين الماضي والحاضر.
