بهذه الكلمات يروي زاهر حيدر، النازح من بلدة بلاط الجنوبية، لـ”النهار” تفاصيل الساعات العصيبة التي عاشها خلال خروجه من الجنوب وسط القصف. ويؤكد أنّه اختبر ما يصفه بـ”عجيبة من عجائب مار شربل”، إذ يضع صورته على مركبته، معتبراً أنّ العناية الإلهية رافقته وأنقذته من أخطارٍ كادت تودي بحياته.
ويضيف حيدر أنّها ليست المرة الأولى التي يشعر فيها بهذه الرعاية، مشيراً إلى أنّه تعرّض قبل نحو سنتين لحادث سير انقلبت خلاله سيارته، لكنه خرج منها سالماً. كما يروي حادثة أخرى حين حوصر داخل بلدته بسبب القصف العنيف، بعدما سقطت سيارة أمام باب منزله وأغلقت المخرج الوحيد، ما منعه من الخروج لمدة 48 ساعة، قبل أن يتمكّن من النجاة والخروج، مؤكداً أنّه يعتبر ذلك ثمرة عناية مار شربل ورعايته.
