افتتح منتدى “الفن التشكيلي” معرض “لبنان … حديقة ورد” في “اوتيل صوفر الكبير”، برعاية رئيس بلدية صوفر وجدي شيا وحضوره ورئيس المجلس الثقافي الانمائي لمدينة بيروت الاعلامي محمد العاصي، رئيس بلدية شارون السابق مهنا البنا، رئيس المنتدى الفنان التشكيلي علي ناصر ونائبه أحمد خليفة وعدد من مشايخ واهالي القرية والجوار ومشاركة عدد الفنانين التشكيلين
بعد النشيد الوطني وترحيب من مسؤولة العلاقات العامة للاعلام في المنتدى الفنانة التشكيلية ملكة العبد، القى العاصي كلمة، نقل فيها “تحيات أهالي مدينة بيروت ومثقفيها، والمقيمين في بلدة صوفر وسائر بلدات وقرى الاصطياف في جبل لبنان”، منوها بجهود رئيس المنتدى والاعضاء على “حسن تنظيم المعرض”، مشيدا بمشاركة “باقة كبيرة من الفنانين التشكيلين الذين تقاطروا من مختلف المناطق”، وشكر رئيس بلدية صوفر لرعايته المناسبة”.
وأكد العاصي “استمرار مسيرة التعاون الثقافي والفني والفكري القائم بين المجلس الثقافي الانمائي لمدينة بيروت ومنتدى الفن التشكيلي في لبنان، لاقامة مختلف الأنشطة الثقافية والمعارض الفنية والسمبوزيوم وتنظيمها على خارطة الوطن، حيث تجمعنا الثقافة والفنون والفكر والأدب، كما تجمعنا المحبة كلبنانيين وفنانين ومثقفين ومجتمع مدني ورؤساء واعضاء بلديات، حيث نلتقي جميعا على المحبة والثقافة والفكر والفن، رغم كل الحروب والدمار الذي الم بالوطن”، مشددا على اننا “صامدون ومستمرون بفضل جهود هؤلاء الشباب والصبايا الفنانين التشكيلين الذين رغم الحرب والتهجير اصروا على إقامة وتنظيم المعارض، بهدف نشر البسمة والفرح على وجوه جميع اللبنانيين. وبعد انتهاء الحرب عدنا لنجتمع ونتعاون معا لنكمل هذه المسيرة الفنية والثقافية في كل مناطق لبنان وسيبقى هدفنا رفع مستوى الشأن الثقافي والفني في لبنان بالتعاون مع جميع اللبنانيين”.
وشكر رئيس المنتدى رئيس البلدية وأصحاب “صوفر الكبير” على استضافتهم النشاط الفني وشكر الفنانين التشكيلين الذين شاركوا في المعرض، مؤكدا “استمرار التعاون مع كل البلديات لاقامة وتنظيم المزيد من المعارض الفنية في كل المناطق”.
واستهل رئيس بلدية صوفر كلمته، مرحبا بالفنانيين المشاركين والضيوف “في ربوع بلدة صوفر”، مؤكدا “التعاون الدائم معهم والدعم المعنوي لهم لاستمرار نشر مسيرتهم الفنية”.
وبعد قص شريط الافتتاح، كانت جولة في المعرض للاطلاع على أعمال الفنانين التشكيلين المشاركين، ليختتم النشاط بتوزيع شهادات مشاركة عليهم ثم جوائز تومبولا عبارة عن لوحات والوان للتشجيع على الرسم.
